أوقات الصلاة
الفجر 05:13
الظهر 11:49
العصر 02:41
المغرب 05:01
العشاء 06:26
حالة الطقس
Loading...
اسعار العملات
Loading...

أكثر من 13 ألف حادث سير خلال عام 2019

الرجال يعانون أكثر من النساء من رائحة الفم الكريهة ما سببها وكيف نتخلص منها؟

هل يستشعر الاسرى بالمساندة الشعبية لهم ؟

  • الكل
  • إعلام جديد
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • تكنولوجيا

منذ بداية العام الجديد زاد الاحتلال من حالات اعتقال الأطفال، خاصة في مدينة القدس وضواحيها، في عملية اعدام للمستقبل، وحملة تخويف وترهيب مسبقة لجيل بدأ يعي مبكرا أن الاحتلال سبب كل الأزمات.

 

اعتقال قرابة ألف طفل العام الماضي يعني ارهاب قلوب 1000 أسرة، فضلا عن ارهاب جيل كامل من الأطفال يقوم الاحتلال بتلقينهم العداء المبكر، وصناعة مناخ العداء وعدم الاستقرار.

 

عمليات الاعتقال عبر قوة من جيش الاحتلال، وخطف الأطفال من أسرهم وبيوتهم والاعتداء عليهم في أقبية التحقيق، وتخويفهم وإجبارهم على التوقيع على اعترافات معدة مسبقا، في تهم تمس جوهر الطفولة هي أمر خطير، والأخطر منها محاولات الاسقاط الأمني بالترغيب والترهيب بشكل مبكر.

 

الخطير أيضا غياب ممثلين عن الأطفال أو محامين خلال عملية التحقيق، بما يعني استفراد ضباط الأمن الاسرائيلي بالأطفال وتعذيبهم بكل قسوة ووحشية في ظروف احتجاز قاسية وغير إنسانية، تفتقر إلى الحد الأدنى من المعايير الدولية

 

الأطفال في سجون الاحتلال يعانون البرد، ونقص الطعام والاكتظاظ وانتشار الحشرات، ونقص الملابس وغياب الرعاية الطبية وزيادة الأمراض، بالإضافة الى التهديد والتحرش الجنسي، وشتمهم بأسوأ الألفاظ مما يؤدي الى احداث شرخ نفسي لدى الأطفال.

 

المطلوب توثيق كل حالات اعتقال الأطفال، بشكل حقوقي ومهني، وعرض هذه الجريمة على أوسع نطاق اعلامي، وبكل اللغات، كذلك مطلوب تشكيل خلية عمل ومتابعة حثيثة، تقرر التعامل مع كل حالة اعتقال بين الأطفال بشكل خاص، والمعالجة الفورية للأطفال المعتقلين صحيا ونفسيا وثقافيا ووطنيا.

 

أطفالنا هم مستقبلنا المشرق، وحمايتهم والاستثمار فيهم، من أهم أشكال المقاومة وتحدي الاحتلال والحد من جرائمه.