أوقات الصلاة
الفجر 04:44
الظهر 11:24
العصر 02:18
المغرب 04:38
العشاء 06:03
حالة الطقس
Loading...
اسعار العملات
Loading...

عبد الحكيم فقهاء...ثلاثون عاماً من العمل في القطاع الصناعي‎

عبدالحكيم فقهاء...ثلاثون عاماً من العمل في القطاع الصناعي‎

بدايته كانت بعد أن أنهى تعليمه الجامعي البكالويوس والماجستير من الأردن متخصصاً في مجال المحاسبة وإدارة الأعمال، عاد إلى أرض الوطن وعمل مع مجموعة سوختيان للأدوية والتجارة العامة لمدة عشر سنوات، تدرج فيها إلى أن أصبح مديراً مالياً لهذه المجموعة.


أثناء عمله في مجال الأدوية كان يمثل شركته في مجالس إدارة باديكو الصناعية وشركاتها التابعة " دواجن عزيزا،مطاحن القمح الذهبي، البينار لمنتجات الألبان و مصانع الزيوت النباتية" إلى أن أصبح رئيساً تنفيذياً لباديكو الصناعية التي تعتبر من أكبر الشركات الصناعية الموجودة في فلسطين.


بنيته الفكرية تميل إلى الصناعة والمنتج الوطني فهو يعتقد أن أي اقتصاد لا يُبنى على القطاع الإنتاجي اقتصاد هش ولبناء اقتصاد متين لا بد من الإهتمام بالصناعة. ورغم أنه عمل في مجال الصناعة منذ بداية حياته العملية في قطاعي الأدوية والأغذية إلا أن الأخيرة استطاع من خلالها أن يترك أثراً واضحاً ويحقق أهدافاً شخصية ومهنية.


مبادرات عديدة قامت بها باديكو الصناعية ممثلة برئيسها التنفيذي من بينها " خلي فلسطيني" والتي تتحدث عن أهمية المنتج الوطني وتعمل على تشجيع الشركات الوطنية في الترويج والتعريف بمنتجاتها.


أيضاً كان للجمعيات الخيرية وطلاب الجامعات نصيب كبير من هذا الإهتمام، فهناك تعاون دائم بين باديكو الصناعية والجمعيات الخيرية إضافة إلى أنها وقعت اتفاقيات مع العديد من الجامعات الفلسطينية فقد فتحت فرص التدريب لطلبة الجامعات وقدمت منحاً لبعض التخصصات في برنامجي  البكالوريوس و الماجستير في عدة جامعات فلسطينية، وكانت لها مساهمة في دعم الأبحاث العلمية المتعلقة بالإقتصاد الفلسطيني.


فهم يؤمنون بأن نمو الإقتصاد الفلسطيني يحتاج إلى تضافر جهود ثلاثة قطاعات " الخاص، الحكومة و المؤسسات التعليمية"عبد الحكيم فقهاء الذي يعتبر أن التأهيل العلمي والجانب الشخصي من أهم مقومات النجاح ويرى أن الوظيفة الأولى لأي شخص هي من تحدد مساره وطريقه. اجتمعت فيه هذه المقومات فكان مثابراً طموحاً ورسم طريقه بخطى ثابتة وواثقة.
متناقضات جميلة اجتمعت بشخصيته من شدة ورقة،صلابة وشفافية ورغم هذه المتناقضات إلا أن صفة العناد التي يتمتع بها تبقى سيدة الموقف فهو المشهود له بقوة إرادته وعزيمته وهو من يكيف كل الظروف لتخدم أهدافه وطموحاته.


ظلم غير مقصود تعرض له في طفولته إلا أنه ما زال راسخاً في ذهنه حتى يومنا هذا فقد عانى وأسرته من ظلم اجتماعي تمثل بالفقر وأكمل تعليمه على حساب إخوته وهو ما ترك أثراً فيه إلا أنه كان سبباً مهماً في نجاحه وتصالحه مع ذاته.


عبد الحكيم فقهاء الذي يؤمن بالمساواة ويدافع عنها بل ويطبقها بين أفراد أسرته وفي عمله حقق معظم أهدافه بنسبة 80 بالمئة وأصبح مثالاً يُحتذى به. 

الأوسمة
Loading...