أوقات الصلاة
الفجر 3:59 AM
الظهر 12:36 PM
العصر 4:16 PM
المغرب 7:44 PM
العشاء 9:14 PM
حالة الطقس
Loading...
اسعار العملات
Loading...

كيف تساعد طفلك على مواجهة القلق

طفل يعاني من القلق
طفل يعاني من القلق

إنّ البقاء مع أفراد العائلة في مكان ضيق لفترات طويلة من الوقت، والتعرّض بانتظام للكميات الهائلة من المعلومات والأخبار عن الوباء، قد يؤدّي إلى الملل والقلق والتوتّر والذعر، بالإضافة إلى الشعور بالاكتئاب والخوف، كما وقد يسبب أمراضاً جسدية مثل احتقان الصدر والأرق. هذه كلها ردود فعل طبيعية قي مثل هكذا ظروف ضاغطة.

يمكن أن يعبّر الأطفال عن التوتّر بطرق مختلفة كالإلتصاق أكثر بالأهل، أو التوتّر، أو الأنعزال، أو الاضطراب أو الغضب، بالإضافة إلى صعوبات في النوم، أو التبول ليلاً، أو ظهور آلام في البطن والرأس، أو الخوف من البقاء وحيدين.

بالنسبة للعائلات التي لديها أطفال، فإن قضاء المزيد من الوقت معًا، يزيد من فرص الأهل في التواصل مع أطفالهم. لتخطّي مرحلة تفشي فيروس كورونا، يجب أن يظل أفراد الأسرة المصدر الأساسي للدعم من خلال مساعدة بعضهم البعض على الشعور بالأمان والإيجابية والحفاظ على عقل سليم. تقع على عاتقنا مسؤولية حماية حقوق الأطفال وضمان سلامتهم وتوفير المعلومات والحقائق اللازمة لتقليل التوتّر والقلق لديهم. إذ سيساعد الحصول على المعلومات والحقائق حول الفيروس على تقليل مخاوف الأطفال وقلقهم تجاه المرض، ودعم قدرتهم على التعامل مع أي آثار ثانوية في حياتهم.

تصميم روتين يومي جماعي لتعزيز الترابط بين أفراد الأسرة

يحتاج الأطفال إلى حب واهتمام البالغين في الأوقات الصعبة. امنحهم المزيد من الوقت والاهتمام.

تذكر أن تستمع إلى أطفالك، وتتحدث بلطف معهم وتطمئنهم. استمع إلى همومهم وخذ الوقت الكافي لتهدئتهم ومنحهم المودة وطمأنتهم بأنهم آمنون دون أن تنسى مدحهم والثناء عليهم كثيرًا. استجب لردود فعلهم بطريقة داعمة واشرح لهم أن ردود فعلهم هذه طبيعية لحالة غير طبيعية.

إلعب مع أطفالك

إخلق فرصاً للأطفال للعب والاسترخاء قدر الإمكان. حافظ على الروتين والجداول المنتظمة قدر الإمكان ، خاصة قبل ذهابهم الى النوم، أو ساعدهم على خلق روتينات جديدة في ظروف جديدة. يمكن أن يشكّل اللعب بين الأطفال والأهل طريقة فعّالة لتعزيز الروابط بينهم، وتخفيف التوتر، وبناء المرونة لدى الأطفال. نظّم نشاطًا عائليًا أو أكثر كل يوم يتطلب فيه مشاركة جميع أفراد العائلة. يمكن للوالدين، على سبيل المثال، الانضمام إلى أطفالهم في التمارين البدنية، ورواية القصص، والاختبارات القصيرة، لمساعدة الأطفال على تخفيف التوتر والقلق.

يمكن أن يساهم اللعب أيضًا في تحسين قدرة الطفل على ضبط إنفعالاته. يمكن للوالدين مساعدة أطفالهم على تحديد مشاعرهم من خلال مساعدتهم على التعبير عن أنفسهم من خلال الرسم ، التمثيل، الفنون، والحرف اليدوية.

شجع أطفالك على طرح الأسئلة والتعبير عن مشاعرهم

قدّم المعلومات لطفلك عما يحدث بطريقة تتناسب وعمره،  واشرح له ما يجري وأعطه أمثلة واضحة على ما يمكنه القيام به للمساعدة في حماية نفسه والآخرين من العدوى. شارك المعلومات حول ما يمكن أن يحدث بطريقة مطمئنة:

إذا شعر طفلك بتوعك:

يمكن أن تقول  له: "عليك البقاء في المنزل / في المستشفى لأنه أكثر أمانًا لك ولأصدقائك. أعلم أن الأمر صعب (ربما مخيف أو حتى ممّل) في بعض الأحيان ، لكننا بحاجة إلى اتباع القواعد للحفاظ على أنفسنا والآخرين. ستعود الأمور إلى طبيعتها قريبًا"

من المهم أن تعرف أننا لا يجب ترك الأطفال في حالة من القلق الشديد. أثناء اختتام محادثتك، حاول إكتشاف مستوى قلقهم من خلال مشاهدة لغة جسدهم، مع الأخذ في الاعتبار ما إذا كانوا يستخدمون نبرة صوتهم المعتادة والانتباه لوتيرة تنفسهم

ذكّر أطفالك أنه يمكنهم التحدّث معك في أي موضوع صعب و في أي وقت. ذكّرهم بأنك تهتم، وأنك تستمع إليهم، وأنك جاهز لمساندتهم عندما يشعرون بالقلق.

Loading...