أوقات الصلاة
الفجر 5:11 AM
الظهر 12:29 PM
العصر 3:54 PM
المغرب 6:32 PM
العشاء 7:47 PM
حالة الطقس
Loading...
اسعار العملات
Loading...

استطلاع: 72 % من الفلسطينيين تعرضوا لأخبار مضللّة

 نديم ناشف،
نديم ناشف،

أوضح بحث استكشافي أجراه مركز إعلامي فلسطيني أن غالبية الفلسطينيين بنسبة 72% تعرضوا لأخبار مضللة أكثر من نصفها كان ورائها جهات إسرائيلية، بينما ازدادت وتيرة هذه الأخبار خلال فترة انتشار وباء كورونا. 

ونشر  "حملة_ مركز العربي لتطوير الإعلام الاجتماعي" بحثاً جديداً بعنوان الأخبار المضللة في فلسطين، وهو بحث استكشافي في المضامين والقنوات وطرق المكافحة، من إعداد صالح مشارقة.

ويأتي هذا البحث الأول من نوعه كاستجابة لارتفاع وتيرة ظاهرة الأخبار المضللة والكاذبة على الصعيد المحلي والدولي.

وبين البحث أن غالبية الفلسطينيين بنسبة 72% تعرضوا لأخبار مضللة.

وأوضح المركز" أن البحث يقدم تأطيراً لغوياً وعملياً لمفهوم الأخبار المضللة مفصلاً لأنواع هذه الأخبار وموضحاً لخارطة عمل لمكافحتها.

واعتمد البحث لاستقصاء وجمع المعلومات على ثلاث أدوات بحثية إضافة لمراجعة أدبيات عالمية ومحلية حول الأخبار المضللة.

الأداة الأولى، تنظيم ثلاث مجموعات تركز حول مفهوم الأخبار المضللة مع فلسطينيين في الضفة الغربية، قطاع غزة، والداخل الفلسطيني 48.

وشمل الاستطلاع 515 شخصاً، فيما الأداة الثالثة، مقابلة مع خمسة خبراء في الإعلام ومراصد كشف الأخبار المضللّة.

وقاس الاستطلاع نسبة وجود الأخبار المضللّة بشكل عام في فلسطين وفي أي نوع من الأخبار تنتشر هذه الأخبار بشكل أكبر (محلية، عربية، عالمية، إسرائيلية)، وكذلك نسبة وجودها في الإعلام التقليدي من صحف وإذاعات وغيرها، حول وجودها في الإعلام الاجتماعي ومواقع التواصل الاجتماعي.

كما وقاس البحث أكثر الأوقات انتعاشاً لانتشار هذه الأخبار، كالحرب، الانقسام السياسي، الكوارث، والانتعاش الاقتصادي، وغيرها من الفترات التي تشكل مناخاً خصباً لانتشارها.

ورصد الاستطلاع أن ما نسبته 72% من الفلسطينيين سبق أن تعرضوا لأخبار مضللة.

أما عن مصدر هذه الأخبار، فقد أشار مشاركين في الاستطلاع إلى مسؤولية الجهات الاسرائيلية عنها بنسبة 54%، فيما تليها وسائل الاعلام بنسبة 39%، النشطاء الاجتماعيين 32%، الجهات الفلسطينية 29%.

وأشار البحث لزيادة وتيرة هذه الأخبار خلال فترات الأزمات، فقد شهدت أزمة فيروس كورونا المستجد انتشاراً لهذه الأخبار، وفقاً ل 70% من المشاركين.

فيما يليها أوقات الحرب بين إسرائيل والفلسطينيين بنسبة 58%، ثم أوقات ارتفاع وتيرة الانقسام الفلسطيني بما نسبته 50%، وأثناء الدعايات السياسية للأحزاب بنسبة 41%.

وفي فترة الهبوط الاقتصادي بنسبة 38%، وأثناء حملات الترويج والتسويق بما نسبته 34%، و22% أشاروا إلى أنها تزدهر في فترة الانتعاش الاقتصادي.

ويقدم البحث توصيات حول سبل مكافحة الأخبار المضللة في فلسطين، وهذا يتضمن العمل على بناء مراصد تحقق مهنية تقودها مجالس إدارة مهنية غير مسيسة، لمكافحة الأخبار المضللة من وجهة نظر أهلية.

كما ويهدف إلى بناء شراكات بين المراصد محلياً واقليمياً، والانتقال من إدارة التقارير في المراصد إلى تدريب الجمهور على المكافحة والتحقق من صحة الأخبار.

كما أوصى البحث بإدخال التربية الإعلامية في التعليم الفلسطيني في الكتل الجغرافية الفلسطينية الثلاث.

وعلق مشارقة "نتائج البحث حول الاخبار المضللة تتطلب العمل لمكافحتها عبر التنظيم الذاتي، ومدونات السلوك على وسائل التواصل الاجتماعي، والتربية الإعلامية للمستخدمين على التحقق، وإجراء أبحاث عن مرحلة "ما بعد الحقيقة"، وتقوية عمل مراصد التحقق من المعلومات.

وعلق المدير التنفيذي لمركز حملة نديم ناشف، أن هذا التقرير وغيره يأتي ضمن عمل المركز المستمر لتوفير بيئة رقمية آمنة وصالحة يرتادها الفلسطينيون باختلاف أماكن سكنهم، وانطلاقا من مهمة المركز في رفع ونشر الوعي حول ما يمكن أن يمس الفضاء الرقمي للفلسطينيين.

وأوضح أن الأخبار المضللة والكاذبة باتت تشكل تهديدا لهذه البيئة الرقمية، خصوصا في ظل التطورات العالمية الأخيرة، وازدياد انتشار هذه الأخبار والمعلومات، وارتفاع أثرها السلبي على مستخدمي الإنترنت، وبالتالي ضرورة مناهضتها ونشر الوعي حولها.

علامات

Loading...